100 ـ علي إطعام عن صوم في رمضان لعذر شرعي‏.‏ أرجو إفادتي حسب الأفضلية‏.‏
1ـ ترتيب المستحق‏.‏ يعني فقير - مسكين - معسر - موسر إلخ‏.‏
2ـ الأغذية المستحق منه مرتبة‏.‏ بعني أرز - شعير - إقط إلخ‏.‏‏.‏‏.‏
3ـ النقود المستحق منها‏.‏ يعني ريالاً - درهم إلخ‏.‏‏.‏‏.‏
4ـ معرفة الأصواع كيلاً ووزنًا ومعرفة النقود كم ريالاً ومعرفة الفرد المستحق كم له صاعًا أو كيلو أو ريالاً حتى إني أطعم على بينة‏.‏

من أفطر في رمضان لعذر شرعي فإنه يجب عليه القضاء فيما بينه وبين رمضان الآخر‏.‏ فإن أخر القضاء إلى ما بعد رمضان الآخر من غير عذر فإنه يجب عليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم‏.‏ وإن كان لا يستطيع القضاء لهرم أو لمرض مزمن فإنه يكفي الإطعام بدون قضاء لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 184‏]‏‏.‏ فقد فسرت الآية بأن المراد بالذين يطيقونه الذين لا يستطيعون الصيام لا أداء ولا قضاء كالشيخ الهرم والمريض المزمن‏.‏ ومقدار ما يدفع للمسكين عن كل يوم نصف صاع من الطعام ‏(‏أي كيلو ونصف‏)‏ تقريبًا من البر أو الأرز أو ما يؤكل في البلد‏.‏ ولا يجزئ دفع النقود بل لابد من الطعام للنص عليه في الآية الكريمة‏.‏