91- والدي يصلي وهو جالس لوجود ألم في ركبته ولا يستطيع الوقوف فهل في ذلك حرج أفيدونا مشكورين‏؟‏
لا شك أن القيام في صلاة الفريضة ركن من أركانها لا تصح إلا به مع الاستطاعة لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 238‏.‏‏]‏ ولقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا‏.‏‏.‏‏)‏ الحديث ‏[‏رواه البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏2/41‏)‏ بنحوه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه‏.‏‏]‏‏.‏
فالواجب على المصلي في الفريضة أن يصلي قائمًا، أما إذا لم يستطع ذلك لمرض فإنه يصلي على حسب حاله قاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنب لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يصلي المريض قائمًا، فإن لم يستطع فقاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنب‏)‏ ‏[‏رواه البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏2/41‏)‏ بنحوه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه‏.‏‏]‏ فما فعله والدك من أنه يصلي قاعدًا لألم في ركبته، إذا كان هذا الألم يمنعه من القيام ويشق عليه فإنه لا بأس أن يصلي وهو قاعد، أما إذا لم يكن هذا الألم يمنعه من القيام فإن صلاته لا تصح إلا بالقيام في الفريضة لأنه ركن من أركانها‏.‏